أعلنت شركة زيوس ريسورسز الأسترالية، المدرجة في بورصة أستراليا، أن زيارة فنية ضمن إجراءات الفحص النافي للجهالة لمشروع دياغويلي للنحاس والذهب في كيدي ماغا أظهرت وجود تمعدنات نحاسية مرئية على السطح، بينها معادن المالاكيت والكريسوكولا. وبحسب ما نقلته وكالة كيفة عن إعلان الشركة، ظهرت هذه التمعدنات على امتداد نطاق تاريخي يقارب كيلومتراً واحداً داخل منطقة المشروع، فوق مواقع حفر قديمة سبق أن سجلت تقاطعات نحاسية مرتفعة. ومن أبرز النتائج التاريخية المتداولة مقطع بطول 22.25 متراً بتركيز 2.10% من النحاس، غير أن زيوس نفسها تؤكد أن هذه البيانات قديمة ولم تُتحقق منها بشكل مستقل وفق معيار JORC 2012، كما أن المواد الأصلية لبعض أعمال الحفر والتحليل لم تعد متاحة للتحقق المباشر. وجمعت الشركة أربع عينات صخرية جديدة خلال الزيارة، لكن نتائج التحاليل المخبرية لم تصدر بعد، ما يعني أن المشاهدات الحالية تظل مؤشرات جيولوجية أولية ولا تثبت وجود مورد معدني اقتصادي. ويقع مشروع دياغويلي على بعد نحو 36 كيلومتراً من سيلبابي داخل حزام الموريتانيدس الجيولوجي، وهو الحزام نفسه الذي يضم منجم قلب مغرين للنحاس والذهب. وتأتي الزيارة في سياق اتفاق زيوس للاستحواذ تدريجياً على ما يصل إلى 100% من شركة Sab Metals Mauritania SARL، صاحبة رخصة المشروع، ضمن صفقة معلنة سابقاً بقيمة إجمالية تصل إلى مليوني دولار أمريكي. وتعتزم الشركة مواصلة أعمال التحقق الجيولوجي وإعادة معالجة بيانات جيوفيزيائية تاريخية ثم إجراء حفر تأكيدي، وهو ما سيحدد لاحقاً ما إذا كانت المؤشرات السطحية والنتائج القديمة قابلة للتأكيد ببيانات حديثة.