قال النائب الأول لرئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية «تواصل» الحسن ولد محمد إن مقاطعة كرمسين تعاني من مشكلات خدمية متعددة، وربط جانبًا من هذه الأوضاع بما وصفه بانتشار الفساد وتأثيره في الإدارة والاستحقاقات الانتخابية. وجاءت تصريحاته خلال أمسية سياسية نظمها الحزب في قرية اعويفية بمقاطعة كرمسين. وفي ما يتعلق بالحوار الوطني، أكد ولد محمد استعداد الحزب للحوار مع مختلف الأطراف السياسية، لكنه قال إن «تواصل» لن يكون شريكًا في حوار لا يؤدي إلى تحسين الممارسة الديمقراطية أو يمس المواد المحصنة في الدستور، كما اشترط الحفاظ على الحريات العامة واللحمة الوطنية. وتحدث المسؤول الحزبي كذلك عن أداء منتخبي تواصل، معتبرًا أنهم يثيرون ملفات الفساد والاختلالات ومشكلات المواطنين رغم موقعهم كأقلية. وقال إن قاعدة الحزب واصلت التوسع انتخابيًا رغم مغادرة بعض الشخصيات والقيادات. وخلال النشاط نفسه، قال رئيس قسم الحزب في كرمسين محمد سالم سيدي إن السكان يواجهون العزلة وارتفاع الأسعار وانقطاع الكهرباء والعطش ونقص الخدمات، رغم مساهمة المقاطعة في تموين نواكشوط بالمياه. كما اتهم من وصفهم بالنافذين باستنزاف موارد المنطقة، وادعى أن مسار طريق كرمسين–انجاكو غُيّر لخدمة مزارعهم بدل فك العزلة عن بعض القرى؛ ولم يقدم المصدر وثائق مستقلة تثبت هذا الادعاء. من جهته، دعا رئيس مجلس شورى الحزب حمدي ولد إبراهيم إلى تفعيل هياكل الحزب، بينما قال اتحادي الحزب في اترارزة إن مشكلات الخدمات لا تقتصر على كرمسين، مشيرًا إلى تنظيم جمعيات عمومية لـ19 قسمًا من أصل 22 قسمًا للحزب في ولايات الضفة خلال السنة الجارية.
نائب رئيس تواصل ينتقد تدهور الخدمات في كرمسين ويربط نجاح الحوار بضمان الحريات
انتقد النائب الأول لرئيس حزب تواصل أوضاع الخدمات في كرمسين، وقال إن حزبه لن يشارك في حوار يمس المواد المحصنة دستوريًا أو لا يحسن الممارسة الديمقراطية ويحمي الحريات واللحمة الوطنية.
1 مصدرمدة القراءة: 2 د