عقدت اللجنة الوطنية لمقاربة «صحة واحدة» اجتماعًا في نواكشوط برئاسة مدير الطب الوقائي ومكافحة الأمراض عبد الله بوحبيب، خُصص لمراجعة الوضعية الوبائية في موريتانيا وتقييم مستوى الجاهزية لمواجهة المخاطر والطوارئ الصحية المحتملة.
وبحسب المعطيات المنشورة عن الاجتماع، شارك ممثلون عن قطاعات حكومية معنية وشركاء فنيون وماليون، إلى جانب المركز الوطني لمواجهة طوارئ الصحة العمومية. وناقش المشاركون استعداد كل قطاع والإجراءات الوقائية والاستباقية الموكلة إليه، فضلًا عن آليات تبادل المعلومات وتنسيق الاستجابة.
وتقوم مقاربة «صحة واحدة» على التعامل مع المخاطر الصحية باعتبارها مترابطة بين صحة الإنسان والحيوان والبيئة، بما يقتضي تنسيقًا متعدد القطاعات في الرصد والإنذار المبكر والاستجابة.
ولا تتضمن المصادر التي راجعناها إعلانًا عن تفشٍ وبائي جديد أو إجراءات طارئة استثنائية، بل تصف الاجتماع في إطار رفع الجاهزية ومتابعة المخاطر الصحية المحتملة. كما لم نعثر أثناء التحقق على بيان أصلي مباشر منشور من وزارة الصحة حول هذا الاجتماع، لذلك تُنسب تفاصيله التشغيلية إلى التغطيات المنشورة التي نقلت وقائعه.