قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا وُسِّد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة». إن اشتراط بلوغ عدد محدد من الطلاب لفتح المسارات العلمية في الثانويات العمومية يكشف عن عقلية إدارية تُشبه إدارة الماشية: حساب عدد الرؤوس، لا عدد العقول! كان ينبغي للجنة الوزارية التي اتخذت هذا القرار أن تستثني المسارات العلمية من شرط الكثرة، مراعاةً لندرة هذه التخصصات وأهميتها في بناء الكفاءات، حتى لا تتحول المعايير الإدارية إلى عائق أمام صناعة العقول، ولا يُحرم أبناء الأسر محدودة الدخل من فرص التخصص بسبب نقص محدود في العدد. إن تقديم الأرقام على الغايات قد يضمن سلامة الإحصاءات، لكنه لا يضمن جودة المخرجات؛ فالتعليم لا يُقاس بعدد الملتحقين وحده، بل بما يصنعه من عقول وكفاءات. ولا أعتقد أن رئيس الجمهورية، الذي يرفع شعار إصلاح التعليم، يرضيه أن تُغلق المسارات العلمية في الثانويات العمومية بسبب اشتراط الكثرة؛ فالدولة التي تريد بناء الكفاءات ينبغي أن تراعي ندرة المسارات العلمية، لا أن تجعلها سببًا لإغلاقها. آراء من أراد سماعنا فليترجم! 22-10-2026 آراء التهاني والتعازي.. 21-10-2026 آراء صهيل الأقلام في تبجيل صفوة الأنام 21-10-2026 آراء العربية في ديوان وزير الثقافة: بين مقتضيات الدستور وهاجس الإقصاء واختبار الدولة متعددة اللغات. 21-10-2026 آراء من أراد سماعنا فليترجم! 22-10-2026 أخبار المغرب يتوج برابع لقب لكأس إفريقيا لكرة القدم داخل القاعة 22-10-2026 أخبار وزراء "مأمورون" ومشادات ونصائح.. مؤتمر الحكومة الصحفي بنكهة مساءلة برلمانية 21-10-2026 أخبار وزير الاقتصاد وسفير فرنسا يبحثان وتيرة تنفيذ المشاريع المشتركة 21-10-2026
حين يُدار القرار التربوي بعقلية عدد الرؤوس!
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا وُسِّد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة».
1 مصدرمدة القراءة: 2 د
