شهدت مدينة كيفه، عاصمة ولاية لعصابه، يوم الاثنين 31 أغسطس 2026 ازدحاماً لافتاً أمام عدد من محطات الوقود، وفق رصد ميداني نشرته وكالة كيفه للأنباء مصحوباً بمادة فيديو. وقالت الوكالة إن طوابير السيارات امتدت لمئات الأمتار، وإن بعض السائقين ينتظرون لساعات للحصول على كميات محدودة من البنزين.

وبحسب المصدر المحلي، فإن اضطراب توفر البنزين والكزوال في المدينة مستمر منذ نحو ثلاثة أشهر، مع تفاقم واضح في نقص البنزين خلال الأسبوع الحالي. وأشار إلى أن الأزمة تؤثر بصورة خاصة على سيارات الأجرة والنقل وبعض الأنشطة المرتبطة بالحركة اليومية داخل المدينة.

ولم نعثر أثناء التحقق على بيان رسمي حديث يوضح أسباب النقص في كيفه أو يحدد حجم المخزون المتاح للمدينة، كما لم نجد مصدراً مستقلاً ثانياً يوثق الطوابير نفسها. لذلك تبقى مدة الأزمة وحجمها الدقيق معتمدين على الرصد الميداني لوكالة كيفه إلى أن تصدر بيانات إضافية.

وفي سياق منفصل، نُشرت في اليوم نفسه تقارير عن بدء تطبيق تسعيرة جديدة للمحروقات على المستوى الوطني، وهو تطور يخص الأسعار ولا يشكل بحد ذاته تفسيراً مثبتاً لأزمة الإمداد المبلغ عنها في كيفه.