نفت منسقية «قافلة الحوض الشرقي الطبية – مارس 2021» أن تكون لها أي صلة بالقافلة الصحية التي نُظمت أخيرا في ولاية الحوض الشرقي، وقالت إن المجموعة التي أشرفت على النشاط الأخير استخدمت اسما أو رمزية ربطتها بالقافلة السابقة من دون تنسيق أو إذن مسبق منها.

وأوضحت المنسقية، في بيان نقلته وكالة الأخبار المستقلة، أنها لا تتحمل أي مسؤولية تنظيمية أو إدارية أو ميدانية أو مالية أو قانونية عن أنشطة القافلة الأخيرة، مؤكدة أن نشاطها الأصلي يعود إلى مارس 2021 وأن تقاريره المالية والطبية منشورة، بحسب قولها، على صفحتها الرسمية كما سُلّمت نسخ منها للجهات الإدارية المختصة.

وتأتي هذه الإفادة بعد قافلة صحية جديدة أُطلقت رسميا في الحوض الشرقي يوم 22 أغسطس 2026 بحضور والي الولاية ومسؤولين محليين، واستهدفت تقديم استشارات وخدمات علاجية مجانية في مختلف مقاطعات الولاية على مدى 11 يوما. ولم يرد في الخبر الرسمي للوكالة الموريتانية للأنباء ما يفيد بأن القافلة الجديدة امتداد تنظيمي لقافلة مارس 2021 أو أنها تعمل تحت إدارتها.

وبذلك، فإن الثابت هو وجود قافلة صحية حديثة حظيت بإطلاق رسمي في الولاية، بالتوازي مع اعتراض منسقية القافلة القديمة على أي ربط تنظيمي أو مؤسسي بينها وبين النشاط الجديد. ولم نعثر في المصادر المتاحة على رد مباشر من منظمي القافلة الأخيرة على بيان المنسقية القديمة بشأن استخدام الاسم أو الصفة.