شارك وزير الدفاع وشؤون المتقاعدين وأولاد الشهداء، حنن ولد سيدي، ممثلًا للرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني، يوم الأحد 30 أغسطس 2026 في أشغال الدورة الاستثنائية الحادية والعشرين لمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الأنغولية لواندا.

وبحسب الجيش الوطني والوكالة الموريتانية للأنباء، أكد ولد سيدي في كلمة أمام القمة أن الوقاية من النزاعات تستدعي معالجة أسبابها البنيوية، ومن بينها هشاشة المؤسسات والفقر والبطالة وضعف الحكامة واتساع الفوارق الاجتماعية وانسداد الآفاق أمام الشباب.

وقال إن تعزيز دولة القانون والمؤسسات والعدالة والتماسك الوطني وتوسيع فرص الشباب تمثل مرتكزات أساسية لترسيخ الأمن والسلام، مشيرًا إلى أن المقاربة الموريتانية تربط بين الأمن والتنمية ومعالجة أوجه الهشاشة المؤسسية والاقتصادية والاجتماعية.

وخصصت القمة لبحث تطوير الأدوات السياسية والقانونية والمالية للاتحاد الإفريقي في مجال الوقاية من الأزمات وتسوية النزاعات، ودعم الوساطة وبناء السلام، وتعزيز التنسيق بين الآليات القارية والإقليمية، إلى جانب تعبئة الموارد اللازمة لدعم الاستقرار والتنمية المستدامة في القارة.

وضم الوفد الموريتاني المشارك سفيري موريتانيا لدى أنغولا وإثيوبيا، وممثل البلاد الدائم لدى الاتحاد الإفريقي، وعددًا من المستشارين الدبلوماسيين.